منتديات هيل وزعفران
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 طلوع الشمس من مغربها و هدم الكعبة درس للشيخ صالح المغامسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميثة
عضو فعال


عدد المشاركات : 168
المـكان : الامارات
تاريخ التسجيل : 13/03/2012

مُساهمةموضوع: طلوع الشمس من مغربها و هدم الكعبة درس للشيخ صالح المغامسي   الجمعة 23 مارس 2012 - 1:33

"طلوع الشمس من مغربها"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد .
نبين أن يأجوج ومأجوج هم بشر من ذرية آدم هذا هو الأصل والله جل وعلا يقول في القرآن عن نبيه نوح { وجعلنا ذريته هم الباقين } فهم أهل العلم من هذه الآية أن الله جل وعلا حصر ذرية بني آدم بعد الطوفان في أبناء نوح ولهذا يقول بعضهم إن نوحا عليه السلام هو الأب الثاني للبشرية والمشهور عند أهل الأخبار أن نوحا ترك أربعة كنعان ويافث وسام وحام فيقولون إن كنعان هو الذي غرق ولاريب أن أحد أبناء نوح قد غرق بنص القرآن لكن هل هو كنعان أو غيره هذا علمه عند الله جزما لكن هذا المشهور عند أهل الأخبار والسير أن الذي غرق هو كنعان فبقي ثلاثة هم يافث وسام وحام الخلاصة من هذا أن يأجوج ومأجوج عند أكثر أهل العلم أنهم من ذرية يافث ابن نوح على نوح الصلاة والسلام وأن هؤلاء القوم كانوا متشبعين بقضية الهمجية والمقصود بالهمجية هنا ليست اللفظة العامية الدارج وإن كان قريبا لكن المقصود أنهم غير ذوي بناء حضاري فهم يفعلون الشئ لمجرد الفعل كما وجد في بعض العصور من التتار لما دخلوا بلاد الإسلام بعضهم كان يقتل بمجرد القتل وإلا في الحروب بين الدول كفرعون مثلا عندما أراد أن يبطش كان يبطش بطشا حضاريا فكان يقتل الغلمان ويستبقي النساء للخدمة ولما رأى التضرر الأقباط أهل مصر من قتل الغلمان أبقى على بعض الغلمان فكان يقتل عاما ويترك عاما حتى ينشأ خدم للقبط فهذا أيا كان فيه من الإسراف والعلو والفساد في الأرض إلا أن فيه شيئ من حظوظ النفس يعني أبقى لحظ نفسه أما هؤلاء يأجوج ومأجوج ومن في فكرهم فكانوا يقتلون لمجرد القتل لا يتركون أحدا فنقل عن بعض من داهموا مع جنكيز خان وأمثاله أنهم كانوا يقتلون الطفل الرضيع يقتلون المرأة يقتلون الرجل يقتلون الشاب لا يتركون أحدا يقتلون لمجرد القتل ولو كانوا ذوي عقول لستبقوا النساء على الأقل لتمتع بهم وإن كان حراما لكن يدل على أنه هناك شيئ من حظوظ النفس يبحث عنها المرء لكنهم لعدم فقهم لعدم عقلهم يفعلون سفك الدماء لمجرد سفك الدماء الذي يعنينا أن هؤلاء ما يمكن أن يقال عن أن يأجوج ومأجوج من نسل يافث بن نوح في ردم كما بينا بالأمس بناه عليهم ذي القرنين ملك صالح هل هو نبي أو غير نبي اختلف فيه ولا يوجد نص قاطع بل ورد في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :{ لا أدري أكان ذو القرنين نبيا أم لا } الله جل وعلا إذا أراد شيئا هيأ أسبابه فلو علم الناس بمكان يأجوج ومأجوج ولو من باب التطفل الحضاري لذهبوا إليه لكن الله جل وعلا أخفاه قد يقال إنه قريب من ولاية جورجيا في الإتحاد السوفيتي سابقا هذا أكثر ما قاله أهل العلم بالجغرافيا والنظر في الأبحاث لكن يبقى الأمر ظنا ردم عليهم ذو القرنين حتى لا يخرجوا وهم متشغفون والهون للخروج سيأتي عليهم يوم يخرجوا فيه يحفرون كما قال صلى الله عليه وسلم حتى يأتي اليوم الذي قال الله فيه { حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون } وقد بينا بالأمس خروجهم ، عيسى بن مريم قلنا إنه بعد خروج يأجوج ومأجوج يطيب العيش بعد المسيح والذي يظهر والعلم عند الله وقلت هذه أمور غيبيه لا يمكن لأحد أن يجزم فيها بشيئ تفصيلا إلا بما دل عليه خبر صحيح صريح عن الله أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم لكن نقول إن ظاهر الأحاديث يدل على أن عيسى عليه السلام يستوطن الحجاز لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال : { والذي نفسي بيده ليهلن ابن مريم حاجا أو معتمرا من فج الروحاء } فج الروحاء باق إلى اليوم قبل المسيجيد والذهاب إليه حاجا أو معتمرا غالب الظن أن يكون الخروج من أين ؟ من المدينة يكون الإحرام من الميقات من ميقات المدينة لأن لو أراد أن يحج أو يعتمر ابن مريم عليه السلام إلى البيت العتيق من بلد غير المدينة لن يمر بفج ؟ لن يمر بفج الروحاء فعلى هذا يحمل قوله صلى الله عليه وسلم { والذي نفسي بيده } والحديث صحيح {ليهلن ابن مريم من فج الروحاء حاجا أو معتمرا أو ليثنيهما } أي يجمع بينهما المقصود من هذا هذا أمر يدل على استقراء الأمر في الحجاز على الأقل كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم { طوبى للعيش بعد المسيح }وأي أمر يصل إلى تمامه وكماله فهذا في الغالب مؤذن بنقصانه ويقال تقرب زوالا إذا قيل تم تقرب زوالا إذا قيل تم فحتى البدر إذا اكتمل هذا إذن ببدء تناقصه بعد ذلك فعندما تصل البركة في الأرض إلى أنها تنزع حمة كل ذي حمة وأن الإنسان لو أنبت على الصفا لأنبت لو غرس بذر في الصفا حجر ملساء لأنبتت لأن الله يأمر الأرض أن تخرج بركتها لا يبقى بعد ذلك شئ ينتظره الناس يبقى الناس في الزوال فتأتي أشراط وعلامات أخر يموت عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ثم يبدأ فناء الكون كما قلت تدريجيا سنذكر بعضا من أشراط الساعة الكبرى وأنا لا ألتزم بقضية تقصي مسألة الترتيب لأنني قلت أن العنوان في الدروس بعض أشراط الساعة الكبرى من أهمها طلوع الشمس من مغربها الشمس معلوم أنها خلق من خلق الله الله يقول في القرآن { والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم } وطلوعها من المشرق وغيابها في المغرب أمر متحقق يراه كل ذي عينين منذ أن كان الناس وقد حبسها الله ليوشع ابن نون كما في الخبر الصحيح يقول شوقي :



قفي يا أختا يوشع أخبرينا
أحاديث القرون الغابرينا


هذا شاعر أديب ينظر إليها نظرة أدبية يقول أنتي في علو والأحداث تقع في الأرض وأنت تراقبينها فأنت أعلم بما وقع من أحداث وخطوب وجرى في قصص التاريخ تحت منظرك وعينيك الغاية من هذا أن الشمس خسفت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كسفت في عهد النبي كما في حديث أبي موسى وغيره عند البخاري أبو موسى رضي الله عنه صحابي معروف لما عبر قال كسفت الشمس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقام فزعا إلى المسجد يظنها الساعة أو خوفا من اقتراب الساعة فصلى بأطول قيام وسجود وركوع يفعله قط الذي هو صلاة الكسوف.
ـ أين الإشكال في الحديث؟
الإشكال أبا موسى رضي الله عنه عبر بأن النبي صلى الله عليه وسلم يخشى أن تكون الساعة وأبو موسى صحابي جليل لايمكن أن يتجرأ أن يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم يخشى أن تكون الساعة دون أن يرى شيئا في النبي صلى الله عليه وسلم جعله يجزم بهذا القول وهو أن النبي ظنها أن تكون الساعة.
ـ كيف أجاب العلماء عن هذا ؟
بعضهم يقول إن النبي يعلم أنها ليست الساعة لكنه قام فزعا خشي أن تكون الساعة لأن الله جل وعلا لم يخبره بعد بعلامات الساعة وهذا التخريج ممكن أن يكون مقبولا لولا إشكال آخر والإشكال الآخر يقول إن خسوف الشمس أو كسوفها التعبير كلاهما صحيح في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقع في اليوم الذي مات فيه ابنه إبراهيم وإبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم اتفق أهل الأخبار على أنه مات في السنة العاشرة من الهجرة أي أن هذا الحدث بتعبير موجز وقع متأخرا جدا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فيبعد أن يقال إنه عليه الصلاة والسلام لم يكن قد علم بعد بأشراط الساعة ولا أخبر عنها وإنما قال الحافظ ابن حجر رحمة الله عليه وهو قول نجد أنه الأقرب الأقوال إلى الصواب قال : لعله صلى الله عليه وسلم قام فزعا أن تكون هذه مقدمة لأشراط الساعة كطلوعها من مغربها لأنه إذا ظهر علامة كبرى منها فإن تتابع الباقي يكون على أثرها يعبر عنها العلماء بأنها كالسُبحة إذا انفطرت تتابع خرزها الذي يعنينا أن النبي صلى الله عليه وسلم قام فزعا وهذا مما يدل على أنه صلى الله عليه وسلم يعلم عظمة قيام الساعة وقد قلنا فيما مضى أن العبرة من هذا التدريس والخوض في أشراط الساعة ينبغي أن يكون في المقام الأول أن يبعث الإنسان على العمل الله يقول : { والذين ءامنوا مشفقون منها } أي من وقوع الساعة بخلاف الذي لا يؤمن بها أصلا لو أخبرته ما أخبرته عن الساعة لا يبالي ولا يسعى إلى عمل وإنما العبرة بالعمل لأن الذي عليه مدار النجاة هو الإيمان والعمل الصالح بعد رحمة الله تبارك وتعالى.
تطلع الشمس من مغربها الله يقول : { يوم يأتي بعض ءايات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن ءامنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً} عندها تنقطع مسألة التوبة فلو أن أحدا تاب وندم وفزع ورجع فهذا لا يقبل نسأل الله العافية كما أنه وهذا على وجه العموم لاتقبل التوبة إذا بلغت الروح الحلقوم فإن الله جل وعلا لا يقبلها من صاحبها لأنه قد عاين الموت ورءاه ومن رأى الموت عيانا وغرغرت روحه وبلغت الحلقوم لو تاب لا يقبل الله جل وعلا توبته نعود لقضية الشمس فإذا طلعت من المغرب ورآها الناس من المغرب لم يبقى شئ يمكن أن يخوفوا به أو علامة أو أمارة تدل على قربها أعظم من هذا فربما آمن أقوام فلا يقبل الله جل وعلا إيمانهم يتبع ذلك أو يسبقه لا ندري على التحديد خروج الدابة الله يقول : { وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون } وقوله تبارك اسمه وجل ثناؤه تكلمهم هذا صريح واضح جداً في أن هذه الدابة تخاطب الناس وجاء في حديث صحيح أنها تسم الناس على خراطيمهم ثم يعمرون أي يكبرون طبعا ينقطع أثرها فيأتي الرجل يشترى الثوب فيسأل ممن اشتريته؟ فيقول اشتريته من ذلك الموسوم أي من ذلك الرجل الذي عليه وسلم على خراطيمه أي على أنفه فتسم الناس تسم المؤمن أو تسم الكافر أي تميز أهل الكفر من أهل الإيمان ولاريب أن هذه علامة كبرى جداً تدل على قرب قيام الساعة.
ـ من أين تخرج ؟
لم يرد نص صريح لكن نقل عن ابن عمر إن صح السند أنها تخرج من جبل الصفا وهذا إن صح الإسناد فقول ابن عمر أحب إلينا من قول غيرهم وإن لم يصح الإسناد والعلم عند الله فالله أعلم من حيث تخرج لكن أياً كان الأمر فإن الله أخبر بخروجها ونحن نؤمن بخروجها لأن الله ورسوله عليه الصلاة والسلام أخبر بذلك. ـ من علامات الساعة الكبرى هدم الكعبة.
والكعبة رفع قواعدها خليل الله إبراهيم كما هو معلوم.وجعل الله جل وعلا مثابة للناس وأمنا كما جعل توحيده حرزا للناس وحصنا هذه الكعبة تبقى شامخة يحجها الناس تعرضت في القرن الرابع إلى القرامطة لكنهم لم يهدموها إنما سلبوها الحجر الأسود ومكث عندهم عشرين عاما إلا أيام ثم أعيد الحجر على مشهد من الناس والعلماء عرفوه ورد الحجر مكانه وأهل التاريخ يقولون إن الحجر حمل إلى هجر إلى البحرين المقصود بالبحرين شرقي المملكة الآن بالتعبير القديم هذه الحجر حمل على عشرين أو أربعين جملاً حتى وصل به إلى تلك المنطقة وعندما أعيد أعيد فقط على جمل واحد بقى قادرا على السير من تلك المنطقة إلى مكة والآن أنتم تقبلون الحجر وأنا هذا قلت هذا في دروس كثيرة في القنوات وفي غيرها الآن الموجود الحجر مقسم حوالي خمس أو ثمانية قطع مثل التمر تقريبا زي التمرة يكبر ويصغر لو دققت النظر في نفس الحجر تجده قطع أشبه تماما بالتمرات لكنها تقل وتكبر من واحدة إلى أخرى مجموع ما هو فيه على علمي الآن أنها ثمانية قطع هي ما تكسر جمع في إناء واحد في غلاف واحد في إطار واحد ثم وضع في جوف الكعبة أخبر صلى الله عليه وسلم أن هذه الكعبة تهدم يهدمها ذو السويقتين من أرض الحبشة قال عليه الصلاة والسلام { كأني أنظر إليه أصيلعا أفيدعا يستخرج كنوزها ويسلبها حليها يهدمها حجرا حجرا } وهذا يقع بقدر الله لأن قلنا إن الأمور إلى زوال فتهدم فلا يحج إلى البيت بعد ذلك ولا يعتمر فلا يبقى إلا شرار خلق الله عبادة الله مرتبطة بالعلم الناس إذا كانوا في جهل لا يمكن أن يعبدوا الله فإذا وجد علم عبد الله هذه الأحداث يكون بسببها بلا شك موت العلماء فقد العلم لا يوجد تدريس إذا الكعبة تهدم فلا يوجد تدريس لا يوجد علم فإذا لا يوجد تدريس لا يوجد علم لا يوجد شيء يعبد الله به لأن الله جل وعلا يعبد على بينه وإنما يبقى أشياء بسيطة من الدين فيبقى أناس لا يعرفون من الدين إلا كلمة لا إله إلا الله فقيل لحذيفة رضي الله عنه تنفعهم هذه ؟ قال نعم تنفعهم لماذا تنفعهم ؟ لأنهم أصلا لم يبلغهم من الدين إلا لا إله إلا الله وهم يقولون لا إله إلا الله لكن حتى الصلاة لا يصلون ليس معنى أنهم لا يصلون يعرفون الصلاة ولا يصلون هذا لا يعقل بل يعتبر كفرا عند بعض العلماء لكنهم لم يبلغهم شيء أن هناك شيئا اسمه صلاة لكن بلغهم من دين الله لا إله إلا الله ثم حتى هؤلاء يموتون تقبض أرواحهم فتعبد الأوثان من جديد يقول عليه الصلاة والسلام " تضطرب إليات نساء دوس عند ذي الخلصة" هذه الخلصة/ صنم كان دوس تعظمه في الجاهلية ودوس الآن أنا كنت فيها في الصيف الذي مضى عامره بالطاعات فيها حلقات تحفيظ وفيها مخيمات وألقيت فيها ولله الحمد دروس وأتاها غيري من الفضلاء من العلماء وغيرهم عامره بالإيمان والطاعات ونشر الدين لكن هذا مثل ضربه النبي $ ليس الوثنية محصورة في دوس وإنما ستعم لكن النبي $ ضربه لشيوع وثنيتهم في آنذاك في الجاهليه قبل بعثه النبي $ الذين منهم عبد الرحمن بن صخر أبو هريرة الصحابي الجليل المعروف الذي يعنينا يعود الناس لعبادة الأوثان ومع ذلك يقول $ { أنهم في خير وعافيه } يعني يرزقون يعجل الله لهم طيباتهم يرزقون ويمطرون ويغاثون وهم في رغد من العيش رغم أنهم يعبدون الأوثان فلا يجري عليهم أحكام من عصى الله يعذب في الدنيا لأن الأمر إلى زوال ثم تحدث أمور وأمور يطوى وش الإسلام كما قلنا ويرفع القرآن في ليلة وتهدم الكعبة هذا قبل أو بعد كل هذا متقارب بعضه من بعض حتى يأمر الله ملكا من ملائكته يقال له إسرافيل وهو الآن قد أصغى أذنه وحنى رقبته والتقم الصور بيده ينتظر متى يؤمر بالنفخ فينفخ فيأمره الله فينفخ فيصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم يأمره بعد أربعين يوما أو سنه أو شهرا أن ينفخ فينفخ فيقوم الناس لرب العالمين
وصلى الله على محمد وعلى آله والحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طلوع الشمس من مغربها و هدم الكعبة درس للشيخ صالح المغامسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هيل وزعفران :: المنتديات العامة :: الملتقى الشــرعي-
انتقل الى: