منتديات هيل وزعفران
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 ملف:مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المشاركات : 895
المـكان : ارض الله
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: ملف:مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة   الأحد 25 مارس 2012 - 4:07

مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة وما سيجري فيه من الفتن والحروب

بـاب

في أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بما كان وما سيكون من الفتن والحوادث آخر الزمان حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم

عن أبي زيد الأنصاري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى.. ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر.. ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غريب الشمس فأخبرنا بما كان وما هو كائن فأعلمنا أحفظنا رواه الإمام أحمد ومسلم.



وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل رفع لي الدنيا فأنا أنظر إليها وإلى ما هو كائن فيها إلى يوم القيامة كأنما أنظر إلى كفي هذه.. رواه الطبراني.



وعن حذيفة رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره علمه من عمله وجهله من جهله إن كنت أرى الشيء قد نسيته فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه.. متفق عليه.



وعنه رضي الله عنه أنه قال: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة فما منه شيء إلا سألته عنه إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة.. رواه الإمام أحمد ومسلم.



وعنه قال: والله ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوا والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة إلى أن تقضي الدنيا يبلغ من معه ثلاثمائة فصاعداً إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته.. رواه أبو داود.



وعنه رضي الله عنه أن قال: ما أنا إلى طريق من طرقكم بأهدى مني لكل فتنة هي كائنة وسائقها وقائدها إلى يوم القيامة.. وقال والله ما أنا بالطرق إلى قرية من القرى ولا إلى مصر من الأمصار بأعلم مني بما يكون من بعد عثمان بن عفان وقال لو حدثتكم بكل ما أعلم ما رقدتم بالليل.. رواه نعيم بن حماد.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ذئب إلى راعي غنم فأخذ منها شاة فطلبه الراعي حتى انتزعها منه.. قال: فصعد الذئب على تل فأقعى واستذفر فقال: عمدت إلى رزق رزقني الله عز وجل انتزعته مني فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم ذئباًَ يتكلم قال الذئب أعجب من هذا رجلٌ في النخلات بين الحرتين يخبركم بما مضى وبما هو كائن بعدكم وكان الرجل يهودياً فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وأخبره فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه بما أحدث أهله بعده.. رواه الإمام أحمد.



وعن عمر رضي الله عنه قال: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم مقاماً فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم وأهل النار منازلهم حفظ ذلك من حفظه ونسيه من نسيه.. رواه الإمام أحمد.



وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أنه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاماً أخبرنا بما يكون في أمته إلى يوم القيامة وعاه من وعاه ونسيه من نسيه.. رواه الإمام أحمد.



وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: لو حدثتكم ما أعلم لافترقتم على ثلاث فرق وفرقة تقاتلني.. وفرقة لا تنصرني وفرقة تكذبني.. رواه ابن أبي شيبة.

بـاب

لا يأتي زمان إلا والزمان الذي بعده شر منه حتى تقوم الساعة

وأن أمس خير من اليوم.. واليوم خير من غد حتى تلقوا ربكم

عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم.. أخرجه البخاري والترمذي.



وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: أمس خير من اليوم.. واليوم خير من غد وكذلك حتى تقوم الساعة.. أخرجه الطبراني.



وعن الزبير بن عدي رضي الله عنه قال: أتينا أنس بن مالك فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج فقال اصبروا فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم.. رواه البخاري.



وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: لا يأتي عليكم عام إلا والذي بعده شر منه ولا أعني عاماً أخصب من عام.. ولا أشر من عام ولكن ذهاب خياركم وعلمائكم ثم يحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فيهدم الإسلام ويثلم.. رواه ابن وضاح.

بـاب

في أنَّ الشرق جهة مصادر الفتن

ومن الشرق تصدر الفتن وتهيج

وفيه الزلازل ومنه يطلع قرن الشيطان وفيه رأس الكفر

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل والفدادين أهل الوبر.. والسكينة في أهل الغنم.. رواه أحمد والترمذي.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قام إلى جنب المنبر فقال: الفتنة ههنا حيث يطلع قرن الشيطان.. أو قال قرن الشمس.. رواه البخاري.



وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان قائماً عند باب عائشة رضي الله عنها فأشار بيده نحو المشرق فقال: الفتنة هاهنا حيث يطلع قرن الشيطان.. رواه أحمد.



وعنه بلفظ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة فقال: رأس الكفر هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان.. رواه أحمد.



وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تجيء الفتنة من هاهنا من المشرق.. رواه أحمد.



وعن سالم بن عبدالله عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وهو مستقبل المشرق: -ها- إن الفتنة هاهنا –ها- إن الفتنة هاهنا.. ها – إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان.. رواه مسلم.



عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم بارك في مدينتنا وفي صاعنا ومدنا ويمننا وشامنا ثم استقبل مطلع الشمس فقال: من هاهنا يطلع قرن الشيطان.. من هاهنا الزلازل والفتن.. رواه الإمام أحمد.



وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم بارك في صاعنا وفي مدنا فرددها ثلاثاً فقال رجل يا رسول الله ولعراقنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بها الزلازل والفتن ومنها يطلع قرن الشيطان.. رواه أبو نعيم.



وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر ثم أقبل على القوم فقال: اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدنا وصاعنا اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا فقال رجل والعراق يا رسول الله قال: من ثم يطلع قرن الشيطان وتهيج الفتن.. رواه الطبراني في الأوسط.



وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: دعا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا وبارك لنا في شامنا ويمننا فقال رجل من القوم يا نبي الله وعراقنا قال: إن بها قرن الشيطان وتهيج الفتن وإن الجفا بالمشرق.. رواه الطبراني.



بـاب

في فتن عظيمة هائلة القاعد فيها خير من القائم.. من تشرف لها تستشرفه.. من وجد فيها ملجأً أو معاذاً فليعذ به

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن تشرف لها تستشرفه فمن وجد فيها ملجأً أو معاذاً فليعذ به.. متفق عليه.



وفي مسلم عن أبي بكرة رضي الله عنه بلفظ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا فإذا وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله ومن له غنم فليلحق بغنمه ومن له أرض فليلحق بأرضه فقال رجل: يا رسول الله أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض قال: يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينج إن استطاع النجا.. اللهم هل بلغت.. اللهم هل بلغت.. اللهم هل بلغت ثلاث مرات فقال الرجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين فضربني رجل بسيفه أو يجيء سهم فيقتلني قال: يبوء بإثمك وإثمه ويكون من أصحاب النار.. رواه مسلم في صحيحه.



وفي رواية لمسلم في صححيه عن أبي هريرة رضي الله عنه: القائم فيها خير من اليقظان، فمن وجد ملجأً أو معاذاً فليعتذ.



وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم.. نص ما في حديث أبي هريرة المتفق عليه.



وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ستكون فتنة المضطجع فيها خير من الجالس والجالس خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي.. قال رجل يا رسول الله فما تأمرني قال: من كانت له إبل فليلحق بإبله ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه ومن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه فليضرب بحده صخرة ثم لينج إن استطاع النجاة.. رواه الإمام أحمد وأبو داود.



وعن خريم بن فاتك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستكون فتنة النائم فيها خير من القاعد والقاعد خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي والساعي فيها خير من الراكب.. رواه الطبراني.



وعن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستكون بعدي فتنة الراقد فيها خير من اليقظان والمضطجع فيها خير من القاعد والقاعد خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي ويهلك فيها كل راكب موضع وكل خطيب مصقع فإن أدركتها فألصق بطنك في الأرض حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر.. رواه أبو يعلى.



وعن نوفل بن معاوية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستكون فتنة كرياح الصيف القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي من استشرف لها استشرفته... رواه الطبراني.



بـاب

يأتي فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل القابض على دينه كالقابض على الجمر

عن أنس بن مالك رضي الله عنه: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا.. رواه الترمذي.



وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعناه يقول: إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع قوم أخلاقهم فيها بعرض من الدنيا يسير.. رواه الإمام أحمد والطبراني.



وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً إلا من أحياه الله بالعلم.. رواه ابن ماجه والطبراني.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للعرب من شر قد اقترب فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر أو قال على الشوك.. رواه الإمام أحمد.



وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا.. رواه أحمد ومسلم والترمذي.



وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء وإن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم يمسي الرجل فيها مؤمناً ويصبح كافراً.. ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا.. رواه الطبراني.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل.. رواه الطبراني والحاكم.



وعن حذيفة رضي الله عنه يرفعه قال: أتتكم الفتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل.. قلت: كيف نصنع يا رسول الله؟ قال: تكسر يدك، قلت: فإن تجبرت، قال: تكسر الأخرى، قلت: حتى متى، قال: حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية. رواه الطبراني.



(قوله) بعرض من الدنيا: العرض متاع الدنيا وحطامها، (وقوله) يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً: فسره بعض العلماء بأنه يصبح معتقداً تحريم قتل المسلم ثم يمسي مستحلاً قتله وهكذا.. ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض.



(تنبيه): قلت ويدخل في ذلك والله أعلم ما حصل من بعض أهل هذا الزمان هداهم الله يذمون المسلمين ويمدحون الكفار ويوالون الكفار ويستهزئون بالمسلمين وينتقصونهم بدعوى حسن معاملة الكفار وسوء معاملة بعض المسلمين ونقول لهؤلاء إن كان يحصل من بعض المسلمين سوء معاملة أو أخطاء فهذا خاص بشخصيته لا بإسلامه لأن المسلم إذا خالف مثلاً تعاليم دينه لا يذم دينه، فالإسلام أسسه وأصوله وآدابه واضحة ومعروفة يحرم الكذب والغش وسوء المعاملة وعدم الإخلاص في العمل والخيانة والنميمة والجور والظلم، ويأمر بالصدق وحسن المعاملة والإخلاص في العمل والأمانة والعدالة وحسن الخلق إلى آخره، فمن أحب الكفار على المسلمين ومدحهم وذم المسلمين وكرههم يخشى على إسلامه إن كان مسلماً حقاً بدليل قوله تعالى: ﴿ لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [المجادلة: 22].

بـاب

في أن الفتن تعرض على القلوب، وتموت العقول كما تموت الأبدان آخر الزمان

ويكثر الهم حتى لا تكاد ترى رجلاً عاقلاً، ولا يعرف الحلال أو الحرام من أصيب بالفتن آخر الزمان

عن حذيفة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تعرض الفتن على القلوب كالحصر عوداً عوداً فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء حتى يصير على قلبين أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب هواه.. رواه مسلم.



وعنه رضي الله عنه قال: إن الفتنة تعرض على القلوب فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء.. فإن أنكرها نكتب فيه نكتة بيضاء فمن أحب منكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا.. فلينظر فإن كان يرى حراماً ما كان يراه حلالاً.. أو يرى حلالاً ما كان يراه حراماً فقد أصابته الفتنة.. رواه أبو نعيم بن حماد.



وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: ما الخمر صرفاً بأذهب بعقول الرجال من الفتن.. رواه ابن أبي شيبة وأبو نعيم.



وعنه رضي الله عنه أنه قال: تكون فتنة تعوج فيها عقول الرجال حتى ما تكاد ترى رجلاً عاقلاً.. رواه نعيم بن حماد.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: أخاف عليكم فتناً كأنها الليل يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه.. رواه نعيم بن حماد.



وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: ستكون فتنة بعدها جماعة، ثم تكون فتنة لا تكون بعدها جماعة، ترفع الأصوات وتشخص الأبصار وتذهل العقول فلا تكاد ترى رجلاً عاقلاً.. رواه الديلمي.



وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أشراط الساعة أن تنقص العقول وتعزب الأحلام ويكثر الهم.. رواه نعيم.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من علامات البلاء وأشراط الساعة أن تعز العقول وتنقص الأحلام ويكثر القتل وترفع علامات الخير وتظهر الفتن.. رواه الطبراني.

************ التوقيع **********
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المشاركات : 895
المـكان : ارض الله
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ملف:مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة   الأحد 25 مارس 2012 - 4:09

مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط
ما سيجري فيه من الفتن والحروب

باب
في فتنة النساء، وأنهن يتعبن الغني ويكلفن الفقير ويذهبن عقل الرجل
وأنه لن يفلح قوم ولوا أمورهم النساء وهلك الرجال إذا أطاعوا النساء



عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أدع بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء.. رواه ابن ماجه.



وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من صباح إلا وملكان يناديان ويل للرجال من النساء ويل للنساء من الرجال.. رواه ابن ماجه.



وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قام خطيباً فكان فيما قال إن الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء.. رواه ابن ماجه.



وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت امرأة من مزينة ترفل في زينة لها في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس انهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة وتبخترن في المسجد.. رواه ابن ماجه.



وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف بكم إذا فسق فتيانكم وطغى نساؤكم قالوا يا رسول الله وإن ذلك لكائن؟ قال: نعم وأشد.. رواه رزين.



وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أخوف ما أخاف على أمتي النساء والخمر.. رواه محمد بن إسحاق في مسنده.



وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وستبتلون بفتنة السراء.. وأخوف ما أخاف عليكم فتنة النساء إذا تسورن الذهب والفضة ولبسن رباط الشام وعصب اليمن فأتعبن الغني وكلفن الفقير ما لا يجد.. رواه أبو نعيم.



وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن.. متفق عليه.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذوي الألباب والرأي منكن.. رواه الإمام أحمد ومسلم والترمذي.



وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هلكت الرجال إذا أطاعت النساء ثلاثاً.. رواه الإمام أحمد والطبراني.



وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة.. رواه الإمام أحمد والبخاري والترمذي والنسائي.


باب
في فتنة المال وبسط الدنيا والتنافس فيها وفتح الخزائن
وتسلط الناس على بعضهم وهلاكهم بالدينار والدرهم
يكسون البيوت وينجدونها كما تكسى الكعبة وتنجد



عن كعب بن عياض رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال.. رواه أحمد والترمذي.



وعن عمر بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في حديث طويل أبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما لفقر أخشى عليكم ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم.. رواه ابن ماجه.



وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: خرج يوماً فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال: إني فرط عليكم وشهيد عليكم وإني والله أنظر إلى حوضي الآن وإني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها.. رواه أحمد والبخاري ومسلم.



وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وجلسنا حوله فقال: إنما أخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها.. الحديث رواه الإمام أحمد وأبو داود.



وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أي قوم أنتم.. قال عبدالرحمن بن عوف نقول كما أمرنا الله.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون أو نحو ذلك ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض.. رواه مسلم وابن ماجه.



وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه فقال: الفقر تخافون أو العوز أم تهمكم الدنيا.. فإن الله فاتح عليكم فارس والروم وتصب عليكم الدنيا صبّا حتى لا يزيغكم بعدي إن أزاغكم إلا هي.. رواه الإمام أحمد والطبراني.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مشت أمتي المطيطا وخدمها أبناء الملوك أبناء فارس والروم سلط شرارها على خيارها.. رواه الترمذي.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا مشت أمتى المطيطا وخدمتهم فارس والروم تسلط بعضهم على بعض.. رواه الطبراني.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يعطي الناس عطاءهم فجاءه رجل فأعطاه ألف درهم ثم قال خذها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما أهلك من كان قبلكم الدينار والدرهم وهما مهلكاكم.. رواه البزار.



وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا الدينار والدرهم أهلكا من كان قبلكم ولا أراهما إلا مهلكيكم.. رواه الطبراني.



وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس إذ قام أعرابي فيه جفا فقال: يا رسول الله أكلتنا الضبع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: غير ذلك أخوف لي عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبا فيا ليت أمتي لا تلبس الذهب.. رواه أحمد وأبو داود.



وعن عبدالله بن مسعود قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجوع في أصحابه فقال أبشروا فإنه سيأتي عليكم زمان يُغدى على أحدكم بالقصعة من الثريد ويراح عليه بمثلها قالوا يا رسول الله نحن يومئذ خير قال: بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ.. رواه البزار.



وعن عبدالله بن يزيد الخطمي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنتم اليوم خير أم إذا غدت على أحدكم صحفة وراحت أخرى وغدى في حلّة وراح في أخرى وتكسون بيوتكم كما تكسى الكعبة فقال رجل: نحن يومئذ خير قال بل أنتم اليوم خير.. رواه الطبراني.



وعن أبي جحفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة قلنا ونحن على ديننا اليوم قال: وأنتم على دينكم اليوم، قلنا: ونحن يومئذ خير.. أم ذلك اليوم خير قال: بل أنتم اليوم خير.. رواه البزار.



وعن كعب بن مالك رضي عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه.. رواه الإمام أحمد والترمذي.



وعن أبي ثعلبة رضي الله عنه أنه قال: أبشروا بدنيا عريضة تأكل إيمانكم فمن كان منكم يومئذ على يقين من ربه أتته فتنة بيضاء مسفرة ومن كان فيكم على شك من ربه أتته فتنة سوداء مظلمة ثم لم يبال الله في أي الأودية سلك.. رواه نعيم بن حماد.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيصيب أمتي داء الأمم قالوا وما داء الأمم قال: الأشر، والبطر، والتكاثر، والتنافس في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي ثم يكون الهرج.. رواه ابن أبي الدنيا.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ذئبان ضاريان في حظيرة يأكلان ويفسدان بأضر فيها من حب الشرف وحب المال في دين المسلم.. رواه البزار.

************ التوقيع **********
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المشاركات : 895
المـكان : ارض الله
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ملف:مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة   الأحد 25 مارس 2012 - 4:10

مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة
وما سيجري فيه من الفتن والحروب


باب
يأتي صنفان من أهل النار أحدهما قوم معهم سياط مثل أذناب البقر يضربون بها الناس والصنف الآخر نساء كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس.. ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا.. رواه أحمد ومسلم.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت العجاف إلعنوهن فإنهن ملعونات لو كان وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم.. رواه الإمام أحمد وابن حبان في صحيحه.



وعن أبي علقمة حليف بني هاشم قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن من أشراط الساعة أن يظهر الشح والفحش ويؤتمن الخائن ويخون الأمين وتظهر ثياب تلبسها نساء كاسيات عاريات ويعلو التحوت الوعول قيل أكذلك يا عبدالله بن مسعود سمعته، قال نعم ورب الكعبة.. رواه البخاري والطبراني.



باب: قرب الساعة يكثر اللواط والزنا والخمر وتشيع الفواحش وتكثر النساء ويقل الرجال ويخطب الغلام كما تخطب المرأة ويزنى بالمرأة في الطريق ويتزاورون على الفاحشة

عن علي رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ فقال: ذلك عند حيف الأئمة وتصديق بالنجوم وتكذيب بالقدر وحتى تتخذ الأمانة مغنماً والصدقة مغرماً والفاحشة زيارة فعند ذلك هلاك قومك.. رواه البزار.



وفي رواية لأبي الدنيا فسألته عن الفاحشة زيارة فقال: الرجلان من أهل الفسق يصنع أحدهما طعاماً وشراباً ويأتيه بالمرأة فيقول اصنع لي كما صنعت فيتزاورن على ذلك فعند ذلك هلكت أمتي.. رواه ابن أبي الدنيا.



وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا.. رواه أحمد والترمذي.. وفي رواية لمسلم وابن ماجه بلفظ ويفشو الزنا، وفي رواية للبخاري نحوه وفيه ويكثر الزنا.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: بين يدي الساعة يظهر الربا والزنا والخمر.. رواه الطبراني.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيأتي على الناس سنوات خداعات الحديث وفيه وتشيع الفاحشة.. رواه الحاكم.



وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أشراط الساعة أن يكثر النساء ويقل الرجال ويكثر الزنا حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد.. متفق عليه.



وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أشراط الساعة أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء ويغار على الغلمان كما يغار على الجارية البكر وعند ذلك تكون الأمراء فسقة والوزراء فجرة.. الحديث بطوله.. رواه ابن مردويه.

وفي رواية أخرى ويخطب الغلام كما تخطب المرأة ويهيأ كما تهيأ المرأة.



وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: إذا اقترب الزمان يكثر أولاد الزنا حتى إن الرجل ليغشى المرأة أي يزني بها على قارعة الطريق إلى أن قال أمثلهم في ذلك المداهن.. رواه الحاكم.



وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى ترضخ رؤوس أقوام بكوكب من السماء باستحلالهم عمل قوم لوط.. رواه الديلمي.


باب: آخر الزمان لا يستحى من الزنا وتفعل الفواحش جهاراً في الأسواق علانية ويتسافدون في الطريق كالحمير وتجفو القبيلة كلها وتنكح المرأة وسط الطريق نهاراً

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر الزمان ديدان القراء فمن أدرك ذلك فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهم الأنتنون ثم تظهر قلانس البرد فلا يستحى يومئذ من الزنا.. الحديث رواه الترمذي. (ديدان القراء: أي العادة، والأنتنون: كلمة ذم واحدهم نتن).



وعن أبي أمامة رضي الله عنه في حديث طويل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكل شيء إقبال وإدبار وإن من إقبال هذا الدين ما بعثني الله به ثم ذكر من إدبار الدين أن تجفوا القبيلة كلها من عند آخرها الحديث إلى أن قال: وتنحل الخمر غير اسمها حتى يلعن آخر هذه الأمة أولها إلا حلت عليهم اللعنة وقال حتى تمر المرأة بالقوم فيقوم إليها بعضهم فيرفع ذيلها وينكحها وهم ينظرون كما يرفع ذنب النعجة وكما أرفع ثوبي هذا ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوباً عليه من هذه السحوليه.. فيقول: القائل منهم لو نحيتها عن الطريق فذلك فيكم كأبي بكر وعمر فمن أدرك ذلك الزمان وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر فله أجر خمسين ممن صحبني وآمن بي وصدقني.. رواه الطبراني.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط.. رواه أبو يعلى.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا تقوم الساعة حتى توجد المرأة نهاراً تنكح وسط الطريق وتجامع لا ينكر ذلك أحد فيكون أمثلهم يومئذ الذي يقول لو نحيتها عن الطريق قليلاً فذلك فيهم مثل أبي بكر وعمر فيكم.. رواه الحاكم.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يتسافدون في الطرق تسافد الحمير.. رواه البزار والطبراني. (قوله يتسافدون أي يتناكحون.. والسفاد لغة نزول الذكر على أنثى).



باب آخر الزمان يعق الرجل أمة ويبعد أباه ويطيع زوجته ويدني صديقه ويكون الولد غيظاً وتفيض الأشرار فيضاً وتقطع الأرحام ويتواصل الأباعد

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حل بها البلاء وذكر منها وأطاع الرجل زوجته وعق أمته وجفا أباه وبر صديقه فليرتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء أو فسخاً أو مسخاً.. رواه الترمذي.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا اتخذ الفيء دولاً والأمانة مغنماً والزكاة مغرماً وتعلم لغير الدين وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأدنى صديقه وأقصى أباه الحديث فارتقبوا عند ذلك ريحاً حمراء وزلزلة وخسفاً ومسخاً وقذفاً وآيات تتابع كنظام بال انقطع سلكه فتتابع... رواه الترمذي.



وعن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تحزن ذوات الأولاد لعقوق أولادهن وتفرح العواقر ويكون الولد غيظاً والشتاء قيضاً.. رواه ابن أبي الدنيا.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعلام الساعة وأشراطها أن يكون الولد غيظاً والمطر قيظاً وأن تفيض الأشرار فيضاً.. رواه الطبراني.



وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: لأن يربي الرجل جرواً أي ولد كلب خير من أن يربي ولداً.. رواه الطبراني.



وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: لا تقوم الساعة حتى يكون الولد غيظاً والشتاء قيضاً وتقوم الخطباء بالكذب.. رواه الطبراني.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: من أعلام الساعة وأشراطها أن يتواصل الأطباق وتقطع الأرحام.. (الأطباق: الأباعد – والأرحام: الأقارب) رواه الطبراني.



باب: من اقتراب الساعة كثرة موت الفجأة.. والفالج والزلازل والصعق والمسخ والقذف وتتخذ المساجد طرقاً ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويقبض العلم

عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتراب الساعة أن يفشو الفالج وموت الفجأة.. رواه الطبراني.



وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتراب الساعة اثنتان وسبعون خصلة الحديث وفيه كثرة الطلاق وموت الفجأة.



وعن الشعبي أنه كان يقال من اقتراب الساعة موت الفجأة.. رواه ابن أبي شيبة.



وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل القوم فيقول من صعق قبلكم الغداة فيقولون صعق فلان وفلان.. رواه الإمام أحمد.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: يوشك ألا تجدوا بيوتاً تكنكم تهلكها الرواجف ولا دواب تبلغوا عليها في أسفاركم تهلكها الصواعق.. رواه نعيم.



وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ويتقارب الزمان وتكثر الزلازل وتظهر الفتن.. رواه أحمد والبخاري.



وعن سلمة بن نفيل من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بين يدي الساعة موتان شديدان وبعده سنوات الزلازل.. رواه أحمد والطبراني.



وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في هذه الأمة خسف.. ومسخ. وقذف.. فقال رجل من المسلمين يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت القيان والمعازف وشربت الخمور.. رواه الترمذي.



وعن أبي مالك الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يكون في أمتي الخسف والمسخ والقذف باتخاذهم القينات وشربهم الخمور.. رواه الطبراني.



وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من أمارات الساعة أن يرى الهلال لليلة فيقال لليلتين وأن تتخذ المساجد طرقاً وأن يظهر موت الفجأة.. رواه الطبراني.



وفي رواية عن عبدالله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقاً وحتى يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة وحتى تتجر المرأة وزوجها الحديث.. رواه الطبراني.

************ التوقيع **********
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المشاركات : 895
المـكان : ارض الله
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ملف:مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة   الأحد 25 مارس 2012 - 4:11

مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة وما سيجري فيه من الفتن والحروب



بـاب

في غربة الإسلام وقلة الصالحين وكثرة أهل الشر والفساد وأن الإسلام يأرز ما بين المسجد الحرام بمكة ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ.. فطوبى للغرباء.. رواه مسلم وأحمد وابن ماجه.



وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذات يوم ونحن عنده طوبى للغرباء قيل من الغرباء يا رسول الله قال: ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم.. رواه أحمد والطبراني.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها.. رواه مسلم.



وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء قال: قيل ومن الغرباء قال: النزاع من القبائل.. رواه أحمد والترمذي وابن ماجه.



وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الإيمان بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها.. رواه الإمام أحمد وأبو يعلى.



وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء قيل ومن الغرباء يا رسول الله قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس.. رواه الطبراني.



وعن بكر بن عمر المعافري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى للغرباء الذين يمسكون بكتاب الله حين يترك ويعملون بالسنة حين تطفأ.. رواه ابن وضاح.



وعن شريح بن عبيد الحضرمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ ألا لا غربة على مؤمن.. رواه ابن جرير.



وعن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء قالوا يا رسول الله كيف يكون غريباً قال: كما يقال للرجل في حي كذا إنه لغريب.. رواه ابن وضاح.

بـاب

من إقبال الدين تفقه القبيلة بأسرها ومن إدبار الدين أن تجفو القبيلة بأسرها ويحج أناس ويصلون ويصومون وما هم بمسلمين وتذهب السنة سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة وليصلين قوم ولا خلاق لهم



عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكل شيء إقبال وإدبار وإن من إقبال هذا الدين ما كنتم عليه من الجهالة وما بعثني الله به وإن من إقبال هذا الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا الفاسق والفاسقان فهما مقهوران ذليلان إن تكلما قمعا وقهرا واضطهدا.. وإن من إدبار هذا الدين أن تجفو القبيلة بأسرها حتى لا يرى فيها إلا الفقيه والفقيهان فهما مقهوران ذليلان إن تكلما وأمرا ونهيا عن منكر قمعا وقهرا واضطهدا فهما مقهوران ذليلان لا يجدان على ذلك أعواناً ولا أنصاراً.. رواه الطبراني.



وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله.. رواه الحاكم.



وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: يأتي على الناس زمان يحجون ويصلون ويصومون وما فيهم مؤمن.. رواه أبو شعيب.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيأتي على الناس زمان يصلي في المسجد منهم ألف رجل أو زيادة لا يكون فيهم مؤمن.. رواه الديلمي.



وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يؤذن المؤذن ويقيم الصلاة قوم وما هم بمؤمنين.. رواه الطبراني وأبو نعيم.



وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيأتي على الناس زمان يقعدون في المسجد حلقاً حلقاً إنما همتهم الدنيا فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة.. رواه أبو نعيم.



وفي رواية لابن حبان بلفظ سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس لله فيهم حاجة.. رواه ابن حبان.



وعن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم لا يصلون.. رواه ابن عساكر في تاريخه.



وعن عبدالله الديلمي قال: تذهب السُّنة سُنة سُنة كما يذهب الحبل قوة قوة وآخر الدين الصلاة وليصلين قوم ولا خلاق لهم.. رواه ابن وضاح.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيأتي زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه يتسمون به وهم من أبعد الناس منه الحديث.. رواه الحاكم.



بـاب

ستنقض عرى الإسلام وكلما انتقض عروة تشبث الناس بالتي تليها مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى علماؤهم شر من تحت أديم السماء وأول عروة تنقض من عرى الإسلام الخشوع فلا تكاد ترى خاشعاً وقوم يتسمون بالإسلام وهم بعيدون عنه



عن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة وكلما انتقض عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقض الحكم وآخرهن الصلاة.. رواه أحمد والطبراني.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: والذي نفس محمد بيده لينقضن الإسلام عروة عروة حتى لا يقال الله الله.. رواه ابن أبي الدنيا.



وعن أبي الطفيل عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما أنه أخذ حصاة بيضاء فوضعها في كفه ثم قال إن هذا الدين قد استضاء إضاءة هذا الحصاة ثم أخذ كفا من تراب فجعل يذره على الحصاة حتى واراها ثم قال والذي نفسي بيده ليجيئن أقوام يدفنون الدين كما دفنت هذه الحصاة.. رواه ابن وضاح.



وعن فيروز الديلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لينقضن الإسلام عروة عروة كما ينقض الحبل قوة قوة.. رواه أحمد.



وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه قال: لتتبعن أمر من كان قبلكم حذو النعل بالنعل لا تخطئون طريقتهم ولا تخطئكم ولتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فعروة ويكون أول نقضها الخشوع حتى لا ترى خاشعاً.. الحديث.. رواه الحاكم.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يوشك الإسلام أن يدرس فلا يبقى إلا اسمه.. ويدرس القرآن فلا يبقى إلا رسمه.. رواه الديلمي.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيأتي على الناس زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه ولا من الإسلام إلا اسمه يتسمون به وهم أبعد الناس عنه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة وفيهم تعود.. رواه الحاكم.



وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ولا يبقى من القرآن إلا رسمه مساجدهم يومئذ عامرة وهي خراب من الهدى علماؤهم شر من تحت أديم السماء من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود.. رواه البيهقي.



بـاب

ستأتي فتن صماء بكماء عمياء تبيد العرب وأهل فارس قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف ويفيض المال ويتولى الصبيان ويل للساعي فيها من الله



عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ويل للعرب من شر قد اقترب من فتنة عمياء صماء بكماء القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي وويل للساعي فيها من الله يوم القيامة.. رواه نعيم بن حماد وابن حبان في صحيحه.



وعنه رضي الله عنه قال: أقبل سعد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال: إن في وجه سعد لخيراً قال: قتل كسرى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله كسرى إن أول الناس هلاكاً العرب ثم أهل فارس.. رواه الإمام أحمد.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستكون فتنة تسنطف العرب قتلاها في النار اللسان فيها أشد من وقع السيف.. رواه الترمذي وابن ماجه وأبو داود.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن حذيفة رضي الله عنه أنه ذكر فتنة يقال لها الجارفة تأتي على صريح العرب وصريح الموالي وذوي الكنوز وبقية الناس ثم تتجلى عن أقل قليل.. رواه الحاكم في مستدركه وصححه.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن قال ويل للعرب من شر قد اقترب أضلت ورب الكعبة أضلت ورب الكعبة والله لهي أسرع إليهم من الفرس المضمر السريع.. الفتنة الفتنة العمياء الصماء المشبهة يصبح الرجل فيها على أمر ويمسي على أمر القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي ولو أحدثكم بكل الذي أعلم لقطعتم عنقي من هاهنا وأشار إلى قفاه ويقول اللهم لا تدرك أبا هريرة إمرة الصبيان.. رواه ابن أبي شيبة.



وعن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم فقال أعدد ستاً بين يدي الساعة موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كعقاص الغنم ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته الحديث.. رواه البخاري وأحمد وابن ماجه.



وعن طلحة بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتراب الساعة هلاك العرب.. رواه الترمذي والبخاري في تاريخه والطبراني وابن أبي شيبة.



بـاب

في قتال بنو قنطورا لأهل البصرة والعراق ويكون فيها خسف وقذف ورجف وقوم يبيتون قردة وخنازير وخروج أهل العراق من أرضهم وأهل الكوفة



عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أنس إن الناس يمصرون أمصاراً وإن مصراً منها يقال له البصرة أو البصيرة فإن أنت مررت بها أو دخلتها فإياك وسباخها وكلاءها وسوقها وباب أمرائها وعليك بضواحيها فإنه يكون فيها خسف ومسخ وقذف ورجف وقوم يبيتون ويصبحون قردة وخنازير.. رواه أبو داود والطبراني.



وعن مسلم ابن أبي بكرة قال: سمعت أبي يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين قال أبو يحيى قال أبو معمر وتكون من أمصار المسلمين فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء، عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر فيتفرق أهلها ثلاث فرق.. فرقة يأخذون أذناب البقر والبريّة وهلكوا.. وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا.. وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء.. رواه أبو داود.



(تنبيه) قيل إن قتال أهل بغداد عام 617 هجرية ليس هو المراد لأنه عم الشام والعراق وغيرهما كما ذكره المؤرخون أما هذه الأحاديث خاصة بالبصرة.



وعن قتادة رضي الله عنه أن علياً رضي الله عنه قال: تخرب البصرة إما بحريق وإما بغرق كأني أنظر إلى مسجدها كأنه جؤحؤ سفينة.. رواه عبدالرزاق.



وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: إن أهل البصرة لا يفتحون باب هدى ولا يتركون باب ضلالة وإن الطوفان قد رفع عن أهل الأرض كلها إلا عن البصرة.. رواه ابن أبي شيبة.



وعنه أن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: البصرة أخبث الأرض تراباً وأسرعه خراباً، قال: ويكون بالبصرة خسف فعليك بضواحيها وإياك وسباخها.. رواه عبدالرزاق.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: يوشك ألا تأخذوا من الكوفة نقداً ولا درهماً قيل وكيف قال يجيء قوم كأن وجوههم المجان المطرقة حتى يربطوا خيولهم على السواد فيجلوكم إلى منابت الشيح حتى إن البعير والزاد أحب إلى أحدكم من القصر من قصورهم هذه.. رواه ابن أبي شيبة.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: تضاف العرب إلى منازلها الأولى حتى يكون خير مالها الشاة والبعير.. رواه عبدالرزاق في مصنفه.



وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: يوشك بنو قنطورا بن كركر أن يخرجوا أهل العراق من أرضهم قلت ثم يعودون قال: إنك لتشتهي ذلك قال ويكون لهم سلوة من عيش.. رواه الحاكم.



وعنه رضي الله عنه في رواية أوشك بنو قنطورا أن يخرجوكم من أرض العراق، قال: قلت ثم يعودون قال وذاك أحب إليك ثم قال ثم يعودون ويكون لهم بها سلوة من عيش.. رواه عبدالرزاق.. انتهى.



(تنبيه) قيل إن بنو قنطورا الترك.



بـاب

يحسر الفرات عن جبل من ذهب ويخرج معادن قرب الحجاز مختلفة ومعادن أخرى يخرج إليها أراذل الناس وشر الخلق ويقتتل الناس عندها



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يحسر الفرات عن جبل من ذهب فيقتتل الناس عنده فيقتل من كل مائة تسعون أو قال تسعة وتسعون كلهم يرجو أن ينجو.. رواه أحمد ومسلم.



وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حفره فلا يأخذ منه شيئاً.. رواه أبو داود.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: تخرج معادن مختلفة معدن منها قريب من الحجاز يأتيه من شرار الناس يقال له فرعون فبينما هم يعملون فيه إذ حسر عن الذهب فأعجبهم معتمله إذ خسف به وبهم.. رواه نعيم بن حماد.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقطعة من ذهب كانت أول صدقة جاءته من معدن لنا فقال إنها ستكون معادن وسيكون فيها شر الخلق.. رواه الطبراني.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: لتظهرن معادن في آخر الزمان يخرج إليها شرار الناس.. رواه عبدالرزاق.



وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تظهر معادن كثيرة لا يسكنها إلا أراذل الناس.. رواه الطبراني.



وعن علي رضي الله عنه أنه قال: الفتن أربع فتنة السراء والضراء وفتنة كذا وفتنة معدن الذهب.. رواه أبو نعيم.



وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا قلت: أجل قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فإذا سمع به الناس ساروا إليه فيقول من عنده لو تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله قال: فيقتتلون عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون.. رواه مسلم.



بـاب

لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً ولا تقبل الزكاة وحتى يسير الراكب من مكة إلى العراق لا يخاف إلا ضلال الطريق وحتى يكثر الهرج أي القتل



عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحداً يقبلها منه وحتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً.. رواه مسلم.



وعنه رضي الله عنه في رواية: لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق وحتى يكثر الهرج قالوا وما الهرج يا رسول الله قال: القتل.. رواه أحمد.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحداً يقبلها منه وحتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً.. رواه أحمد ومسلم.



وفي رواية لأحمد لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً وحتى يسير الراكب من العراق إلى مكة لا يخاف إلا ضلال الطريق.. رواه أحمد.



(قوله) مروج: أي أراضي واسعة ذات نبات أخضر.



(وقوله) الأنهار: المياه العذبة الجارية.



(قلت) قد حدث وتحقق في زماننا هذا بواسطة توسع الزراعات وانتشارها ومن الأسباب الآبار الارتوازية التي تسقي مزارع ومساحات صحراوية واسعة بلغت مساحة بعض المزارع خمس عشر كيلو واخضرت الصحاري وأسواق وشوارع المدن والقرى ولم تكتشف المياه الجوفية في الجزيرة العربية إلا قبل ثلاثين عاماً حوالي عام 1375هجرية.. لذا عادت الأراضي القاحلة أراضي خضراء فسبحان القادر على كل شيء وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق وقد ظهر ما أخبر به المصطفى صلى الله عليه وسلم.. انتهى.

بـاب

لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس ويكلم الرجل نعله وعصاه وشراك نعله ويخبره بما فعل أهله بعده ويكلمه فخذه

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ذئب إلى راعي غنم فأخذ منها شاة فطلبه الراعي حتى انتزعها منه قال: فصعد الذئب على تل فأقعى واستذفر فقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله فانتزعته مني الحديث... فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه بما أحدث أهله بعده.. رواه الإمام أحمد.



وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس وحتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما فعل أهله بعده.. رواه أحمد والترمذي.



وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يخرج أحدكم من أهله فيخبره نعله أو سوطه أو عصاه بما أحدث أهله بعده.. رواه الإمام أحمد.

************ التوقيع **********
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المشاركات : 895
المـكان : ارض الله
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ملف:مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة   الأحد 25 مارس 2012 - 4:12

باب المتمسك بدينه آخر الزمان بمثل ما عليه الصحابة له أجر خمسين صحابياً ومائة شهيد والمتمسك بدينه كالقابض على الجمر والعبادة في فتن القتال كهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم

عن عتبة بن غزوان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من روائكم أيام الصبر المتمسك فيه يومئذ بمثل ما أنتم عليه له أجر خمسين منكم.. رواه الطبراني.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد.. رواه الطبراني.



وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للعرب من شر قد اقترب فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر أو قال على الشوك.. رواه الإمام أحمد.



وعن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل قبضٍ على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله قال: وزادني غيره قيل يا رسول الله أجر خمسين منهم قال صلى الله عليه وسلم: أجر خمسين منكم.. رواه ابن وضاح.



وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون بمثل عمله.. رواه ابن ماجه.



وعن معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العبادة في الهرج كهجرة إلي.. رواه مسلم. (الهرج كثرة القتال).



وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جاهدوا في غير سبيل الله فالقائمون يومئذ بكتاب الله سراً وعلانية كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار.. رواه بن وضاح.



وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من ورائكم أياماً الصبر فيهن كقبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين قالوا يا رسول الله أجر خمسين منهم أو خمسين منا.. قال: خمسين منكم. رواه البزار والطبراني.



وعن أبي أمية الشيباني قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني رضي الله عنه فقلت له كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أيةُ آية قلت: قول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ﴾، قال أما والله لقد سألت عنها خبيراً سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطاعاً وهوى متبعاً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع العوام فإن من ورائكم أياماً الصبر فيهن مثل قبض على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عملكم قالوا يا رسول الله أجر خمسين رجلاً منا أو منهم قال: لا بل أجر خمسين رجلاً منكم.. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن وضاح وابن حبان في صحيحه وغيرهم.



وفي رواية عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المتمسكون يومئذ بالكتاب والسنة لهم أجر خمسين صديقاً.. رواه أبو نعيم في الحلية.


باب: ستداعي الأمم على المسلمين كتداعيهم على الطعام ويختلف الأخوة في الدين وتناكر القلوب وتنزع من العدو مهابة المسلمين ويقذف في قلوبهم الوهن

عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أنت يا ثوبان إذا تداعت عليكم الأمم كتداعيهم إلى قصعة الطعام يصيبون منه.. رواه أحمد.



وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تناكر القلوب وتختلف الأقاويل ويختلف الأخوة من الأم والأب في الدين.. رواه الديلمي.



وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك الأمم أن تتداعى عليكم كما تداعى الأكلة على قصعتها فقال قائل: ومن قلة يومئذ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن قال قائل: يا رسول الله وما الوهن قال: حب الدنيا وكراهة الموت.. رواه أبو داود.



وعنه رضي الله عنه في رواية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن تتداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها قال: قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال: قلنا وما الوهن قال: حب الحياة وكراهة الموت.. رواه أحمد وأبو داود والبيهقي.


باب: قرب الساعة يكثر القتل فلا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قُتل وتكثر الزلازل وتظهر الفتن ويهلك الناس بسبب القتل

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل وتظهر الفتن ويكثر الهرج.. رواه البخاري.



وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بين يدي الساعة أيام الهرج فقال أبو موسى الهرج بلسان الحبشة القتل.. رواه أحمد.



وعنه في رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قبل الساعة أيام يكثر فيها الهرج قال الهرج القتل... رواه أحمد.



وفي مسند الإمام أحمد رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا أيما يا رسول الله قال القتل.. رواه أحمد.



وفي ابن ماجه بلفظ قال: قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تكثر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا وما الهرج قال: الهرج القتل.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج قالوا وما الهرج يا رسول الله قال القتل القتل.. رواه مسلم.



وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قُتل فقيل كيف يكون ذلك قال الهرج القاتل والمقتول في النار.. رواه مسلم.



وعن سعيد بن زيد رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتناً كقطع الليل المظلم أراه قال: يذهب الناس فيها أسرع ذهاب قال: فقيل أكلهم هالك أم بعضهم قال حسبهم أو بحبسهم القتل.. رواه أحمد.


باب: لا تقوم الساعة حتى تقاتلون خوز وكرمان من الأعاجم والترك صفتهم حمر الوجوه صغار الأعين كأن أعينهم حدق الجراد يقتلون الجند ويأكلون الفيء ويسلبون الملك

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوماً وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعر.. رواه مسلم وأبو داود. وعنه قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوز وكرمان من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشعر.. رواه البخاري.

(قوله) خوز وكرمان: قيل قوم من الأعاجم.. وقيل بلدان جهة الأهواز وخراسان..



وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين عراض الوجوه كأن أعينهم حدق الجراد وكأنَّ وجوههم المجان المطرقة ينتعلون الشعر.. ويتخذون الدرق حتى يربطوا خيولهم بالنخل.. رواه أحمد وابن ماجه.

(قوله المجان المطرقة: أي الترس، فطس: أي قصر الأنف وانبطاحه، الدرق: الخمر والترياق).



وعن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول: إن أمتي يسوقها قوم عراض الأوجه صغار الأعين كأن وجوههم الحجف ثلاث مرات.. أما السياقة الأولى فينجو من هرب منهم.. وأما الثانية فيهلك بعضهم وينجو بعض.. وأما الثالثة فيصطلمون كلهم من بقي منهم قالوا يا نبي الله من هم.. قال: الترك.. قال أما والذي نفسي بيده ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين وكان بريده لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ومتاع السفر والأسقية يعد ذلك للهرب مما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم من البلاء من أمراء الترك.. رواه الإمام أحمد وأبو داود.

(قوله) يصطلمون أي يستأصلون.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: يأتيكم قوم من قبل المشرق عراض الوجوه صغار الأعين كأنما نبتت أعينهم في الصخر كأن وجوههم المجان المطرقة حتى يربطوا خيولهم بشط الفرات.. رواه ابن أبي شيبة.



وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ثم يكونون أسداً لا يفرون فيقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيأكم.. رواه أحمد والطبراني والحاكم.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يكثر فيكم أسد لا يفرون فيقتلون مقاتلتكم ويأكلون فيأكم.. رواه الطبراني.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة.. رواه أبو داود والحاكم.



وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: دعوا الحبشة ما ودعوكم واتركوا الترك ما تركوكم.. رواه أبو داود والنسائي.



وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أترك الترك ما تركوكم.. رواه الطبراني.



وعن عمر رضي الله عنه أنه قال: أتركوا هذه الفطح الوجوه ما تركوكم فوالله لوددت أن بيننا وبينهم بحراً لا يطاق.. رواه الطبراني.



وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتركوا الترك ما تركوكم فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله.. بنو قنطورا.. رواه الطبراني.

(قوله) خولهم: أي أعطاهم، (قنطورا): أبو الترك.


باب: في أن هذه الأمة لا تهلك بالغرق ولا يسلط عليهم عدوّاً من سوى أنفسهم حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً ويكون بأسهم بينهم.

عن ثوبان رضي الله عنه في حديث طويل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة بعامه أن لا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال لي يا محمد إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ولا أهلكهم بسنة بعامة ولا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً الحديث.. رواه أبو داود.



وعنه رضي الله عنه بلفظ إن ربي قال لي يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة إلى أن قال ولو اجتمع عليهم من بأقطارها أو قال من بين أقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً.. رواه مسلم.



وعن عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سألت ربي ثلاثاً فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة.. سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنه فأعطانيها وسألته ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها.. رواه مسلم.

************ التوقيع **********
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المشاركات : 895
المـكان : ارض الله
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ملف:مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة   الأحد 25 مارس 2012 - 4:14

باب: في قتال اليهود والتسليط عليهم، وأن الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر، ومن هو أشقى الناس ومن هو أسعدهم في الفتن


عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله.. رواه الإمام أحمد والترمذي.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر فيقول الحجر يا مسلم هذا يهودي يختبئ ورائي تعال فاقتله.. رواه مسلم والبخاري.



وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي فتعال فاقتله.. رواه مسلم.



وعنه قال: لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبدالله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإن من شجر اليهود.. رواه الإمام أحمد.



(قوله) الغرقد قيل إنه العوشز المعروف فيه شوك وقيل شجر أصفر اللون ينبت في أرض فلسطين.. انتهى.



وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر.. رواه الإمام أحمد والترمذي وأبو داود.



وعن عبدالله بن بسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة. رواه الإمام أحمد وأبو داود.



وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام.. رواه أحمد وأبو داود.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أسعد الناس في الفتن كل خفي تقي إن ظهر لم يعرف وإن غاب لم يفقد وأشقى الناس فيها كل خطيب مصقع أو راكب موضع لا يخلص من شرها إلا من أخلص الدعاء كدعاء الغرق في البحر.. رواه نعيم.



باب: يخرج في آخر الزمان حدثاء السن يقرؤون القرآن ويمرقون من الإسلام في قتلهم أجر عظيم عند الله ويدرس الإسلام حتى لا تعرف صلاة ولا صيام ولا زكاة ويفارق الرجل أباه وأخاه حتى إن الرجل ليُعيَّر بصلاته كما تُعيَّر الزانية بزناها


عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يخرج قوم في آخر الزمان حدثاء السن أو قال أحداث يقولون من خير قول الناس يقرؤون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن أدركهم فليقتلهم فإن في قتلهم أجراً عظيماً عند الله.. رواه أحمد.



وعن حذيفة رضي الله عنه قال: يدرس الإسلام كما يدرس وَشْيُ الثوب حتى لا يُدرى ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة ويسرى على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها.. رواه ابن ماجه والحاكم والبيهقي.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستكون فتن يفارق الرجل فيها أباه وأخاه تطير الفتنة في قلوب رجال منهم إلى يوم القيامة حتى يُعيَّر الرجل فيها بصلاته كما تعيَّر الزانية بزناها.. رواه نعيم بن حماد.



باب في آخر الزمان يظهر التمايز والتمايل والمعامع وفتنة سوداء ترمي بالحجارة ويغربل الناس ويبقى حثالة مرجت عهودهم وأماناتهم والسعيد من جنب الفتن وابتلي فصبر


وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لن تفنى هذه الأمة حتى يظهر فيهم التمايز والتمايل والمعامع قلت يا رسول الله ما التمايز قال: التمايز عصبية يحدثها الناس بعدي في الإسلام، قلت: فما التمايل: قال: تميل القبيلة على القبيلة فتستحل حرمتها، قلت: فما المعامع؟ قال: سير الأمصار بعضها إلى بعض تختلف أعناقهم بالحرب.. رواه الحاكم.



عن حذيفة رضي الله عنه قال: أتتكم الفتنة ترمي بالرضف أتتكم الفتنة السوداء المظلمة إن للفتنة وقفات ونقفات فمن استطاع منكم أن يموت في وقفاتها فليفعل.. رواه الحاكم.



قوله الرضف الحجارة المحماة.. وقوله نقفات أي كسر الهام عن الدماغ أو ضرب الهامة أشد الضرب برمح أو عصا.



وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال أتتكم الفتن ترمي بالنشف.. ثم أتتكم ترمي بالرضف ثم أتتكم سوداء مظلمة.. رواه أبو نعيم والحاكم.



قوله ترمي بالنشف أي تدخل عليكم ثم ترمي بالرضف الحجارة المحماة قاله أهل اللغة.



وحديث حذيفة أتتكم الدهيماء ترمي بالنشف هذه الأولى لا تؤثر في الأديان ثم الثانية ترمي بالرضف كهيئة حجارة محماة وهذه أبلغ من التي قبلها.



وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كيف بكم وبزمان أو يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه فقالوا كيف بنا يا رسول الله قال: تأخذون ما تعرفون وتذرون ما تنكرون وتُقبلون على أمر خاصتكم وتذرون أمر عامتكم.. رواه أحمد وأبو داود والنسائي.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: إذا وقع الناس في الفتنة فقالوا أخرج لك في الناس أسوة فقل لا أسوة لي بالشر.. رواه الطبراني.



وعن سعيد بن زيد الأشهلي رضي الله عنه أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه سيفاً من نجران فأعطاه محمد بن مسلمة فقال: جاهد في هذا في سبيل الله فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك فكن حلساً ملقى حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية.. رواه الطبراني.



قوله حلساً الحلس ولد الضب ولا يخرج من بيته حتى يكبر.



وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفاً فقال: قاتل المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت سيفين اختلفا بين المسلمين فاضرب به الحجر حتى ينثلم واقعد في بيتك حتى تأتيك منية قاضية أو يد خاطئة ثم أتيت ابن عمر رضي الله عنهما فحذا لي على مثاله عن النبي صلى الله عليه وسلم.. رواه الطبراني.



وعن المقداد بن الأسود رضي الله عنه أنه قال: أيم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلي فصبر فواهاً.. رواه أبو داود.



باب: ستأتي حروب وفتن مزعجة هائلة مبيدة غلاظ شداد كثيرة لا يذرن شيئاً تستحل الدماء والأموال والأعراض آخرها يموج موج البحر تعرك الناس عرك الأديم لا يجد الناس مفراً منها وأسماء هذه الفتن وعددها.


عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: كنا قعوداً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل يا رسول الله وما فتنة الأحلاس قال: هي حرب وهرب ثم فتنة السراء دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي المتقون ثم يصطلح الناس على رجل - كورك على ضلع - ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحداً إلا لطمته لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً حتى يصير الناس إلى فسطاطين.. فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من يومه أو غده.. رواه أحمد وأبو داود والحاكم.



(قوله) الأحلاس: أي فتنة تطول وتدوم.. والحلس الكساء الذي يلي جلد البعير.

(وقوله) هرب وحرب: أي سلب الأهل والمال.

(وقوله) كورك على ضلع: أي لا يستقيم ولا يدوم.

(وقوله) الدهيماء: أي داهية سوداء مظلمة والفسطاط موقع الاجتماع.



وعن أبي الغادية المزني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستكون بعدي فتن غلاظ شداد خير الناس فيها مسلمو أهل البوادي الذين لا يتندون من دماء المسلمين ولا من أموالهم شيئاً.. رواه الطبراني.



وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة وما بي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئاً لم يحدثه غيري ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وهو يحدث مجلساً أنا فيه عن الفتن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو يعد الفتن منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئاً ومنهن فتن كرياح الصيف منها صغار ومنها كبار.



قال حذيفة رضي الله عنه فذهب أولئك الرهط غيري.. رواه أحمد ومسلم.



وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يكون في أمتي أربع فتن وفي الرابعة الفناء.. رواه نعيم.



وعن علي رضي الله عنه قال: ستكون فتنة عمياء مظلمة منكسفة لا ينجو منها إلا النومة قيل وما النومة قال: الذي لا يدري ما الناس فيه.. رواه العسكري في المواعظ.



وعن عمران بن الحصين رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيكون بعدي أربع فتن: الأولى: يستحل فيها الدم، والثانية: يستحل فيها الدم والمال، والثالثة: يستحل فيها الدم والمال والفرج.. رواه الطبراني في الكبير ولم يذكر الرابعة.



وعن حذيفة رضي الله عنه قال: ثلاث فتن والرابعة تسوقهم إلى الدجال التي ترمي بالرضف والتي ترمي بالنشف والسوداء المظلمة التي تموج موج البحر والرابعة تسوقهم إلى الدجال.. رواه ابن أبي شيبة ونعيم في الحلية.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أربع فتن تكون بعدي: الأولى: يسفك فيها الدماء، والثانية: يستحل فيها الدماء والأموال، والثالثة: يستحل فيها الدماء والأموال والفروج، والرابعة: صماء عمياء مطبقة تمور مور الموج في البحر حتى لا يجد أحد من الناس ملجأ تطيف بالشام وتغشى العراق وتخبط الجزيرة بيدها ورجلها تعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم ثم لا يستطيع أحد من الناس أن يقول فيها مه.. مه.. لا يدفعونها من ناحية إلا انفتقت من ناحية أخرى.. رواه نعيم بن حماد.



وعن علي رضي الله عنه قال: جعلت في هذه الأمة خمس فتن: فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم فتنة عامة ثم فتنة خاصة، ثم تأتي الفتنة العمياء الصماء المطبقة التي يصير الناس فيها كالأنعام.. رواه عبدالرزاق والحاكم.



باب: في خير المساكن إذا وقعت الفتن والحروب وأنه لا ينجي المسلم من هذه الفتن إلا التضرع إلى الله عز وجل والصبر ودعاء كدعاء الغرق


وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يكون خير ما للمسلم غنماً يتبع فيها شعف الجبال ومواقع المطر يفر بدينه من الفتن.. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه.



وعن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي الحديث ألا فإذا نزلت أو وقعت فمن كان له إبل فليلحق بإبله.. ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه.. رواه مسلم وأحمد وأبو داود.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: ليأتين على الناس زمان خير منازلهم البادية.. رواه نعيم.



وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: يأتي عليكم زمان لا ينجو فيه إلا من دعا دعاء الغرق.. رواه ابن أبي شيبة.



وجاء في حديث أبي هريرة المتقدم لا يخلص من شرها أي الفتن إلا من أخلص الدعاء كدعاء الغرق في البحر.. رواه نعيم بن حماد في الفتن.



وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: تعود والصبر قبل أن ينزل بكم البلاء فإنه يوشك أن ينزل بكم البلاء مع أنه لن يصيبكم أشد مما أصابنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.. رواه نعيم بن حماد في الفتن.



وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه قال: سترون أموراً تنكرونها فعليكم بالصبر ولا تغيروا ولا تقولوا نغير حتى يكون الله هو المغير.. رواه نعيم بن حماد.



باب: قتل المسلم بغير حق كفر وفسق وزوال الدنيا أهون من قتله عند الله ومن أعان على قتله آيس من رحمة الله ويعذب الله الآمر بقتله وتنزل اللعنة على من حضر قتله ولم ينكر


عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.. رواه أحمد والنسائي وأبو داود والترمذي وابن ماجه.



وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قتال المسلم كفر وسبابه فسوق.. رواه الإمام أحمد.



وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار قال رجل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال: لأنه أراد قتل صاحبه.. رواه أحمد والنسائي وابن ماجه.



وعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا المسلمان حمل أحدهما على أخيه السلاح فهما على حرف جهنم فإذا قتل أحدهما صاحبه دخلاها جميعاً.. رواه مسلم وأحمد وابن ماجه.



وعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: في حجة الوداع ويحكم أو قال ويلكم لا ترجعوا كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض.. رواه البخاري ومسلم وأحمد وأبو داود والنسائي.



وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم.. رواه النسائي والترمذي.



وعن البراء ابن عازب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق.. رواه ابن ماجه.



وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن أهل السماوات والأرض اجتمعوا على قتل مسلم لكبهم الله جميعاً على وجوههم في النار.. رواه الطبراني.



وعن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافراً والرجل يقتل مؤمناً متعمداً.. رواه أحمد والنسائي والحاكم.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة ويقول ما أطيبك وما أطيب ريحك وما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم حرمة عند الله منك ماله ودمه وإن نظن به إلا خيراً.. رواه ابن ماجه.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل.. رواه البخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي.



وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن الله جزأ النار سبعين جزءاً تسعة وستون للآمر بالقتل وجزء للقاتل وحسبه.. رواه الطبراني.



وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقعد المقتول بالجادة فإذا مر به القاتل أخذه فيقول يا رب هذا قطع علي صلاتي وصومي فيعذب القاتل والآمر به.. رواه الطبراني.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله.. رواه أحمد وابن ماجه.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقفن أحدكم موقفاً يضرب فيه رجل ظلماً فإن اللعنة تنزل على كل من حضره حين لم يدفعوا عنه.. رواه الطبراني.



باب: أشر القتال على الملك ولتكون العزة لفلان وسيأتي أئمة كفر وضلال وولاة تشمئز منهم القلوب وتقشعر منهم الجلود ظلمة فسقه


عن سعيد بن جبير قال: خرج علينا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فرجونا أن يحدثنا حديثاً حسناً.. قال: فبادرنا إليه رجل فقال: يا أبا عبدالرحمن حدثنا عن القتال في الفتنة والله يقول: ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ ﴾ [البقرة: 193]، فقال: هل تدري ما الفتنة.. ثكلتك أمك إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين وكان الدخول في دينهم فتنة وليس كقتالكم على الملك.. رواه الإمام أحمد والبخاري.



وعن جابر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شر قتيل بين صفين أحدهما يطلب الملك.. رواه الطبراني.



وعن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون بعدي قوم يأخذون الملك يقتل بعضهم بعضاً عليه قالوا له لو حدثنا غيرك ما صدقناه قال: فإنه سيكون.. رواه الإمام أحمد والطبراني.



وعن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال لرجل يسأله عن القتال مع الحجاج أو ابن الزبير فقال له ابن عمر رضي الله عنهما مع أي الفريقين قاتلت فقتلت ففي لظى.. رواه الحاكم.



وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجيء الرجل آخذاً بيد الرجل فيقول يا رب هذا قتلني فيقول الله له لم قتلته فيقول قتلته لتكون العزة لك فيقول فإنها لي ويجيء الرجل آخذاً بيد الرجل فيقول إن هذا قتلني فيقول الله لم قتلته فيقول لتكون العزة لفلان فيقول إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه.. رواه النسائي.



وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد أذهب آخرته بدنيا غيره.. رواه ابن ماجه.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيكون عليكم أمراء يأمرونكم بما لا يفعلون فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد على الحوض.. رواه أحمد والبزار.



وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن تسعة..خمسة... وأربعة أحد العددين من العرب والآخر من العجم فقال اسمعوا هل سمعتم أنه سيكون بعدي أمراء من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس بوارد علي الحوض ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وسيرد علي الحوض.. رواه الترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه.



وعن أبي برزة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بعدي أئمة إن أطعتموهم كفروكم وإن عصيتموهم قتلوكم أئمة الكفر ورؤوس الضلالة.. رواه الطبراني.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكونن لهم جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً.. رواه الطبراني.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء كذبة ووزراء وأعوان خونة وعرفاء ظلمة وقراء فسقة سيماهم سيما الرهبان وقلوبهم أنتن من الجيف أهواؤهم مختلفة فيفتح لله لهم فتنة غبراء مظلمة فيتهاوكون والذي نفس محمد بيده لينقضن الإسلام عروة عروة حتى لا يقال.. الله.. الله.. في الأرض.. رواه ابن أبي الدنيا.



وعن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد بريء ومن أنكر فقد سلم ولكن من رضي وتابع.. رواه أحمد وأبو داود.



وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون عليكم أمراء تطمئن إليهم القلوب وتلين لهم الجلود ثم يكون عليكم أمراء تشمئز منهم القلوب وتقشعر منهم الجلود فقال رجل ألا نقاتلهم قال لا ما أقاموا الصلاة.. رواه الإمام أحمد.

************ التوقيع **********
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سارة
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المشاركات : 895
المـكان : ارض الله
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: ملف:مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة   الأحد 25 مارس 2012 - 4:15

باب: أن أصحاب البدع والأهواء والشهوات والضلال فرقوا دينهم وكانوا شيعاً وأنه سيأتي قوم لا يتبعون العليم ولا يستحون من الحليم قلوبهم قلوب الأعاجم وألسنتهم ألسنة العرب


عن عمر رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة رضي الله عنها: يا عائش ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ﴾ [الأنعام: 159] هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء من هذه الأمة.. رواه الطبراني والبيهقي.



وعن أبي برزة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن مما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى.. رواه أحمد.



وعن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: والله ليركبن الباطل على الحق حتى لا تروا من الحق إلا شيئاً خفياً.. رواه ابن أبي شيبة.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ﴾ [الأنعام: 159]، وليسوا منك هم أهل البدع والشهوات وأهل الضلالة في هذه الأمة... رواه الطبراني وابن جرير.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم لا يدركني زمان أو لا أدرك زمان قوم لا يتبعون العليم ولا يستحون من الحليم قلوبهم قلوب الأعاجم وألسنتهم ألسنة العرب.. رواه الحاكم.


باب: في أن الأمة ستتبع طريقة الأمم قبلها في الكفر والمعاصي وفعل المنكرات وتقليدهم في اللباس والأكل والشرب وبغض الدين حتى لو أتى أحد منهم أمه علانية لفعلت هذه الأمة مثلهم شبراً بشبر وذراعاً بذراع إلا من وفقه الله وحماه


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى قال: فمن.. رواه أحمد والبخاري ومسلم.



وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبر وذراعاً بذراع فقيل يا رسول الله كفارس والروم قال ومن الناس إلا أولئك.. رواه الإمام أحمد والبخاري.



وعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لتركبن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع وباعاً بباع حتى أن أحدهم لو دخل جحر ضب لدخلتم وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته في الطريق لفعلتموه.. رواه البزار والحاكم.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك.. رواه الترمذي.



وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل لتركبن طريقهم حذو القذة بالقذة حتى لا يكون فيهم شيء إلا كان فيكم مثله حتى أن القوم لتمر عليهم المرأة فيقوم إليها بعضهم فيجامعها ثم يرجع إلى أصحابه يضحك إليهم ويضحكون.. رواه الطبراني.



وعن المستورد بن شداد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تترك هذه الأمة شيئاً من سنن الأولين حتى تأتيه.. رواه الطبراني.



وعن حذيفة رضي الله عنه قال: لتركبن سنة بني إسرائيل حذو النعل بالنعل أو القذة بالقذة غير أني لا أدري أتعبدون العجل أم لا.. رواه ابن أبي شيبة.



وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا وهو كائن فيكم.. رواه نعيم.



وعن شداد بن أوس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلو من قبلهم حذو القذة بالقذة.. رواه الإمام أحمد وأبو داود.



(قلت) قف وتأمل والله لقد وقع في زماننا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من تقليد للأمم في كل شيء مخالف للدين الإسلامي وآدابه إلا من هدى الله.


باب: سيكون أئمة مضلون ويذهب العلماء ويفتى بالجهل والرأي ويحرم الحلال ويحلون الحرام يفتون بغير علم ويشرب الخمر ويظهر الزنا فيهدم الإسلام وينثلم


عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلين.. رواه أحمد وأبو داود.



وعن شداد ابن أوس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين.. رواه الإمام أحمد وابن حبان.



وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أخوف ما أخاف على أمتي من بعدي أئمة مضلين إن أطاعوهم فتنوهم وأن عصوهم قتلوهم.. رواه الطبراني.



وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين.. رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وغيرهم.



وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاكموه انتزاعاً ولكن ينتزعه منكم مع قبض العلماء بعلمهم فيبقى ناس جهال يستفتون ويفتون برأيهم فيضلون ويضلون.. متفق عليه.



وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال.. رواه الطبراني.



وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلاً حتى نشأ فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا.. رواه ابن ماجه.



وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: ما من عام إلا والذي بعده شر منه لا أقول عام أخصب من عام ولا أمير خير من أمير ولكن ذهاب علمائكم وخياركم ويحدث قوم يقيسون الأمور برأيهم فينهدم الإسلام وينثلم.. رواه الطبراني والبيهقي وغيرهما.



وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا.. رواه أحمد والشيخان.



وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.. رواه الإمام أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجه.


باب: يبعث الله على رأس كل مائة سنة من يجدد الدين ولا تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة ولا تزال طائفة على الحق منصورة لا يضرهم من خالفهم


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها.. رواه أبو داود والحاكم.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله لا يجمع أمتي أو قال أمة محمد على ضلالة ويد الله على الجماعة ومن شذ شذ في النار.. رواه الترمذي والحاكم.



وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله أجاركم من ثلاث خلال لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعاً.. وألا يظهر أهل الباطل على أهل الحق.. وألا تجتمعوا على ضلالة.. رواه أبو داود.



وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجمع الله أمتي على ضلالة أبداً.. رواه الحاكم.



(قوله) الأمة أو أمة محمد معناه أن المقصود بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ليس هم المتسمون بأمة محمد وهم مخالفون وإنما أمة محمد المتمسكون بكتاب الله وسنة نبيه قولاً وفعلاً وعملاً وتحكيماً ولو كانوا قليلاً.



وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك.. رواه الإمام أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم.



وعن جابر بن سمرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لن يبرح هذا الدين قائماً يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة.. رواه أحمد ومسلم.



وعن معاوية بن قرة عن أبيه رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة.. رواه أحمد والترمذي.



وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس.. رواه أحمد والبخاري ومسلم.



وعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال.. رواه أحمد وأبو داود.



لا تنسوني من دعائكم

************ التوقيع **********
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ملف:مجموع أخبار آخر الزمان وأشراط الساعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هيل وزعفران :: المنتديات العامة :: الملتقى الشــرعي-
انتقل الى: