منتديات هيل وزعفران
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 مدائن صالح قوم ثمود صور ومعلومات للعظه والعبره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: مدائن صالح قوم ثمود صور ومعلومات للعظه والعبره   الإثنين 19 مارس 2012 - 19:31



مدائن صالح قوم ثمود صور ومعلومات للعظه والعبره


قال تعالى :ـ ](أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا
من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما
كان لهم من الله من واق)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تدخلوا ديار المعذبين إلا باكين )

في منطقة من المناطق الجبلية والهضاب الصخرية ؛ تسمى (
الحجر ) شمال غرب المملكة العربية السعودية عاش قوم ثمود وطغوا وبغوا
وتجبروا .. حباهم الله قوة في أبدانهم ، فنحتوا بيوتهم في الجبال ،
واقتلعوا الصخور من الجبال ليشيدوا بها قصورهم على الأرض المستوية ، إلى
جانب زراعاتهم في أراضٍ خصبة تجود لهم بالثمار لينعموا برغد العيش وعافية
الأبدان ولكنهم جحدوا نعمة الله عليهم ولم يشكروه، بل لم يعبدوه، وعبدوا
آلهة من صنعهم أسموها ( ود ) و ( جد - هد ) و (شمس ) و (مناف) و ( مناة ) و
( اللات ) ... وغيرها ...
ولا تزال آثارهم باقية حتى اليوم في مكانهم الذي عُرف باسم ( مدائن صالح )
.. تحتوي مدائن صالح الاثرية على بيوت نحتت بالجبال ذات تصميم هندسي من
الخارج يبهر المشاهد بدقة الخطوط ودقة القياسات ودقة نحت الطيور واشكال
جمالية متعددة ..

النبي صالح عليه السلام

أرسله الله إلى قوم ثمود وكانوا قوما جاحدين آتاهم الله رزقا كثيرا ولكنهم
عصوا ربهم وعبدوا الأصنام وتفاخروا بينهم بقوتهم فبعث الله إليهم صالحا
مبشرا ومنذرا ولكنهم كذبوه وعصوه وطالبوه بأن يأتي بآية ليصدقوه فأتاهم
بالناقة وأمرهم أن لا يؤذوها ولكنهم أصروا على كبرهم فعقروا الناقة
وعاقبهم الله بالصاعقة فصعقوا جزاء لفعلتهم ونجى الله صالحا والمؤمنين ..








تقع مدائن صالح كما تبين صور جوجل إيرث تماما على الخط
الواصل بين المدينة المنورة ومدينة تبوك وهي على بعد ما يقرب من ثلاثمائة
كيلومتر من المدينة المنورة ومائتي كيلومتر عن تبوك ومائة وخمسون كيلومتر
إلى الشرق من مدينة الوجه الواقعة على البحر الأحمر وقد مر بها نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في طريقهم في غزوة تبوك في السنة
التاسعة للهجرة




>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

فقد حث القرآن الكريم الناس لأن يسيروا في الأرض فينقلوا العبرة والعظة من
إبادة الله للأمم الظالمة وكيف أباد الله هذه الأمم بعذابه لما طغوا
وعتوا .



يقول تعالى : { أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُو اْ كَيْفَ
كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ
لِّلَّذِين َ اتَّقَواْ أَفَلاَ تَعْقِلُون َ }


وقال أيضاً : { أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُو ا كَيْفَ
كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ
مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُ مُ اللَّهُ
بِذُنُوبِه ِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ }


والنظر يكون بالبصر والبصيرة .

قال القرطبي : ببصائرهم وقلوبهم .

والمعنى : أي ألم يسر هؤلاء في أرض عاد وثمود وقوم لوط وغيرهم ليعتبروا
بهم " فينظر وا " بقلوبهم " كيف كان " آخر أمر الكافرين قبلهم . " دمر
الله عليهم " أي أهلكهم واستأصلهم .



وعلى هذا فالذهاب لهذه الأماكن يتحصل منه الإنسان على العبرة ، لا أن يفعل
كما يفعل الجهال من أخذ هذه الأماكن لجلب المرح والفكاهة غير المقصد الذي
كان يريده القرآن من السير في هذه الأماكن ،

وقد روي عن الرسول أنه قال :
" لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم "

وروى البخاري عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم ألا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها .

فقالوا: قد عجنا واستقينا. فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا الماء وأن يطرحوا ذلك العجين ..

وفي الصحيح عن ابن عمر أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
على الحجر أرض ثمود، فاستقوا من آبارها وعجنوا به العجين، فأمرهم رسول
الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين،
وأمرهم أن يستقوا من البئر التي تردها الناقة .


وأخرج الإمام مسلم في كتاب الزهد باب :
لا تداخلوا مساكن الذين ظلموا حديث عَبْد اللّهِ بْنَ عُمَرَ أنه قَالَ :
مَرَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَىَ الْحِجْرِ .
فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم :
" لاَ تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُ مْ، إِلاّ أَنْ
تَكُونُوا بَاكِينَ. حَذَراً أَنْ يُصِيبَكُم ْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُم ْ"
ثُمّ زَجَرَ فَأَسْرَعَ حَتّىَ خَلّفَهَا .


قال الحافظ ابن حجر في كتابه فتح الباري :
إن هذا النهي لما مروا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر ديار ثمود في
حال توجههم إلى تبوك .. وفي الحديث الحث على المراقبة ، والزجر عن السكنى
في ديار المعذبين ، والإسراع عند المرور بها .

قال القرطبي في قوله تعالى :{ ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين }

ففي هذه الآية التي بين الشارع حكمها وأوضح أمرها مسائل ، استنبطها العلماء واختلف في بعضها الفقهاء .

فأولها :
كراهة دخول تلك المواضع ، وعليها حمل بعض العلماء دخول مقابر الكفار ؛ فإن
دخل الإنسان شيئا من تلك المواضع والمقابر فعلى الصفة التي أرشد إليها
النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتبار والخوف والإسراع .


وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا تدخلوا أرض بابل فإنها ملعونة )


ومنازل أصحاب الحجر عندما مر بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو ذاهب إلى تبوك ، فقنع رأسه وأسرع دابته ، وقال لأصحابه :

" لا تدخلوا بيوت القوم المعذبين إلا أن تكونوا باكين ،
فإن لم تبكوا فتباكوا خشية أن يصيبكم ما أصابهم " ( الحديث في الصحاح
والسنن ) .


وعلى هذا فقد ثبت كراهية الدخول إلى هذه المواضع فإن
اضطرت الإنسان الظروف لاجتياز هذه الأماكن فعليه أن يسرع وأن يستشعر الخوف
من الله وأن يستحضر في ذهنه كيف أباد الله هذه الأمم الطاغية ، لا أن
يأخذهاالنا س مجالا للمرح والفكاهة





بعض الصور المتفرقه لـ مدائن صالح


هذا مدخل المدائن وتلاحظون الطريق الترابي الي يمر فيك على بعض المقابر







من ما قيل عن دخول هذا المكان . من اقوال الحاضره والشهود والله اعلم
تسمع اصوات صهيل الخيل وضرب السيوف والصراخ والعويل






هنا فيديو

https://www.youtube.com/watch?v=1MSZ5oaJ4nc

في امان الله



************ التوقيع **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدائن صالح قوم ثمود صور ومعلومات للعظه والعبره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هيل وزعفران :: المنتديات العامة :: الملتقى العـــام-
انتقل الى: